السيد محمد حسين الطهراني

69

معرفة الإمام

يَصِيحُ وَقَدْ أشَارَ إلَيْهِ فِيكُمْ * إشَارَةً غَيْرَ مُصْغٍ لِلْكَلَامِ ألَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا * أخِي مَوْلَاهُ فَاسْتَمِعُوا كَلَامِي فَقَامَ الشَّيْخُ يَقْدُمُهُمْ إلَيْهِ * وَقَدْ حَصَدَتْ يَدَاهُ مِنَ الزِّحَامِ يُنَادِي : أنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى * الأنَامِ فَلِم عَصَي مَوْلَى الأنَامِ « 1 » وأنشد الحِميَريّ أيضاً : فَقُلْتِ : أخَذْتُ عَهْدَكُمْ عَلَى ذَا * فَكُونُوا لِلْوَصِيّ مُسَاعِدِينَا لَقَدْ أصْبَحْتَ مَوْلَانَا جَمِيعَاً * وَلَسْنَا عَنْ وَلَائِكَ رَاغِبِينَا « 2 » وقال السيّد الحِميَريّ أيضاً : قَامَ النَّبِيّ يَوْمَ خُمٍّ خَاطِبَاً * بِجَانِبِ الدَّوْحَاتِ أوْ حِيَالِهَا فَقَالَ : مَن كُنْتُ لَهُ مَوْلَى فَذَا * مَوْلَاهُ رَبِّ اشْهَدْ مِرَارَاً قَالَهَا إنَّ رِجَالًا بَايَعَتْهُ إنَّمَا * بَايَعَتِ اللهَ فَمَا بَدَا لَهَا قَالُوا سَمِعْنَا وَأطِعْنَا أجْمَعاً * وَأسْرَعُوا بِالألْسُنِ اشْتِغَالَهَا « 3 » وَجَاءَهُمْ مَشِيخَةٌ يَقْدُمُهُمْ * شَيْخٌ يُهَنِّي حَبَّذَا مَنَالُهَا قَالَ لَهُ : بَخٍ بَخٍ مَنْ مِثْلُكَ * أصْبَحْتَ مَوْلَى المُؤْمِنِينَ يَا لَهَا « 4 »

--> ( 1 ) - « ديوان الحميري » القصيدة 166 ، ص 397 ؛ و « الغدير » ج 2 ، ص 229 ؛ و « أعيان الشيعة » ج 12 ، ص 154 ، الطبعة الثانية ؛ و « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 355 . ( 2 ) - « ديوان الحميريّ » القصيدة 118 ، ص 430 ، البيتان 15 و 16 من القصيدة المشتملة على 52 بيتاً في فضيلة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ و « أعيان الشيعة » ج 12 ، ص 157 ؛ و « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 535 . ( 3 ) - جاء في « المناقب » اشتقالها ؛ وكذلك في « أعيان الشيعة » ؛ وفي حاشية « المناقب » ذكرها المصحّح بالثاء فقال : اثتقالها ؛ وفي « ديوان الحميريّ » اشتغالها بالغين . ولمّا لم نجد معني مناسباً في هذا البيت غير « اشتغالها » ، فلهذا ذكرناه هنا . ( 4 ) - « ديوان الحميريّ » القصيدة 133 ، ص 329 إلي 331 ؛ و « أعيان الشيعة » ج 12 ، ص 161 ؛ و « المناقب » ج 1 ، ص 535 .